اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

الاعلان رقم 3

سياسة مصرية - "بوتين" منقذ مصر من حرب قادمة

 

 

سياسة مصرية - "بوتين" منقذ مصر من حرب قادمة
سياسة مصرية - "بوتين" منقذ مصر من حرب قادمة

أنت الان تشاهد خبر - سياسة مصرية - "بوتين" منقذ مصر من حرب قادمة
فى موقع - اللوتس الاخبارية
بتاريخ - الأربعاء 17 يناير 2018 03:01 مساءً

اللوتس الاخبارية - أفرد الصحفي ستيفين آي كوك، مقالًا على موقع "صالون ميديا جروب" الأمريكي، تساءل فيه عن دور الغرب في صراع المياه في القرن الإفريقي، موضحًا أن الوضع في أفريقيا متأزم للغاية، الأمر الذي ينذر بأن القرن الإفريقي على شفا حفرة.

وذكر "ستيفين"، أن الغرب لابد أن يتدخل لحل المشكلة، إذ إن الحرب المزعومة قد تفتك بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ويبقى الأمل الأخير في الرئيس الروسي فلاديمر بوتين ليحل الأزمة.

وقال إن "في الوقت الذي كنت فيه متدربًا صحفيًا في "واشنطن" في ربيع عام 1989، بدأت أسمع أن "الحرب القادمة في الشرق الأوسط ستكون حربًا على المياه"، واستمرت هذه التحذيرات بشكل منتظم إلى حد ما طوال سنواتي أثناء قيامي بالدراسات العليا وفي الجزء الأول من حياتي المهنية ولكن بسبب نشوب "13" حربًا في المنطقة في العقود المختلفة، والتي لم يكن لها علاقة بقلة المياه، أصبح من السهل عليّ رفض تقارير "حرب المياه".

الدول الإفريقية معدومة الرأي

لم أسمع الكثير عن هذه القضية في الآونة الأخيرة، مع استثناء أن فرضية الجفاف في جنوب سوريا كانت عاملًا مساهمًا في نشوب الحرب الأهلية التي تحولت الانتفاضة التي بدأت هناك في مارس 2011، والآن صراع الفعلي على H 2 O" " أي "المياه" بدأ في الغليان، فمصر والسودان وإثيوبيا على شفا حرب - بمساعدة تركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة – نتيجة  لمشروع سد النهضة.

ويعود هذا الصراع، الذي قد ينتهي بالعنف إلي عام  1929 أعطت المعاهدة البريطانية المصرية، مصر نصيب الأسد من مياه نهر النيل - حوالي 50 مليار متر مكعب، في حين سمح للسودان 4 مليارات متر مكعب فقط، كما منح المصريون الحق في رفض مشاريع البناء في دول  المنبع.

ووقعت مصر بعد الاستعمار مع السودان اتفاقية جديدة في عام 1959 زادت حصة كلا الطرفين من تدفق النهر ولكنها حافظت على الامتيازات المصرية، ولم يكن لدى الدول الأخرى مثل إريتريا ورواندا وبوروندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان أي رأي، إما لأنها لم تكن موجودة بعد أو إما أنها ليست دولا مستقلة.

القرن الإفريقي ينقسم لمعسكرين

وعند اكتمال بناء سد النهضة، ستنخفض حصة مصر من مياه النيل بنحو 22 مليار متر مكعب سنويًا، مما يدمر الزراعة المصرية وإنتاج الطاقة الكهرومائية، وفقًا لوزارة الري والموارد المائية المصرية، فإنه من الواضح أن هذا الأمر يشكل مصدر قلق بالغًا بالنسبة لقادة مصر، ولكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى حل دبلوماسي للمشكلة.

وقد انشغلت البلاد بالتطورات الداخلية منذ الثورة في عام 2011 والتي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة، بالإضافة إلى ذلك، كانت وزارة الخارجية تدير مسألة سد النهضة  الإثيوبي، وكان هناك جهد لحل المشكلة في عام 2015، حيث كان السودان يعمل وسيطًا بين مصر وإثيوبيا.

ولأن الصراع يتمثل بين المصريين والسودانيين في نديات ومنافسات إقليمية، إذ يهدد السودان بأنه سيتحالف مع إثيوبيا ويدعم سد النهضة، ورحب السودانيون مؤخرًا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الخرطوم، ووقعت عددًا من اتفاقات التعاون الأمني، وضمت الاتفاقيات اتفاقية سواكن، حيث يسمح للأتراك بإدارة الجزيرة الواقعة في نقطة إستراتيجية في البحر الأحمر بين مصر والسودان والسعودية، وكانت الجزيرة موطنا لقاعدة بحرية عثمانية، ويخشى المصريون من خطة الأتراك لتجديد الجزيرة وإقامة وجود عسكري دائم هناك.

وقبل بضعة أشهر، رفعت قطر أيضًا علاقاتها الأمنية مع السودان، الأمر الذي أثار حفيظة المصريين، نظرًا للدعم التركي والقطري لجماعة الإخوان المسلمين، ما أدى إلى تفاقم التوتر بين القاهرة والخرطوم على منطقتي حلايب وشلاتين المتنازع عليهما.

وردًا على كل هذا، قام المصريون بنشر حاملة طائرات هليكوبتر في البحر الأحمر وإرسال قوات إلى قاعدة إماراتية في إريتريا، وهذا بدوره أثار غضب الإثيوبيين؛ لاسيما أن إريتريا انفصلت عن إثيوبيا فى عام 1993، ودخل البلدان حربًا على الحدود في أواخر التسعينيات أدت إلى مصرع ما يقدر بـ80 ألف شخص، وفي عام 2016، اشتبكا الطرفان مرة أخرى لفترة وجيزة، مما أسفر عن مقتل مئات آخرين، وردًا على وجود القوات المصرية في إريتريا، لم يرفض الإثيوبيون اقتراحًا من القاهرة باستبعاد الخرطوم من مفاوضات سد النهضة فحسب، بل استضاف رئيس الوزراء الإثيوبي هايله مريم ديساليغنه، وزير الدفاع السوداني، وتعهد بتسريع بناء السدود،  في حين أن السودانيين نشروا آلاف الجنود إلى حدودها مع إريتريا.

المصريون غير قادرين على الحرب

وعليه دعا المصريون، البنك الدولي، إلى المساعدة في حل المأزق سد إثيوبيا، والتعهد بحماية حصة مصر من مياه النيل، وكان المصريون هددوا بالحرب مؤخرًا، إلا أنهم لا يستطيعون ذلك نظرًا لعدم الاستقرار الذي يواجهونه نتيجة للإرهاب في شبه جزيرة سيناء وفي الصحراء الغربية.

ليس من الصعب أن نتصور كيف سيتطور كل هذا إلى حرب، لاسيما أننا نحن لا نتعامل مع أفضل الجيوش في العالم، الأمر الذي يقلل من هامش الخطأ وسوء التقدير، ولكن الأهم هو أن هذا هو صراع محتمل يضم عددًا من الحلفاء الأمريكيين المهمين ضد بعضهم البعض، حيث انضمت تركيا، حليفة للناتو، وقطر، التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أمريكية خارج الولايات المتحدة، إلى السودان، وتعد إثيوبيا حليفًا أمريكيًا آخر.

على الجانب الآخر لدينا مصر، وهي شريك قديم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وإريتريا، ومن المحتمل أن تشارك الإمارات العربية المتحدة، وهي لاعب حاسم في الخليج؛ نظرًا لعلاقاتها مع مصر وإريتريا.

الأمل في "بوتين"

هذه حالة تستدعي الوساطة الأمريكية، ولكن إدارة ترامب تكبل عاتق وزارة الخارجية، حيث لدي كل من وزير الدفاع جيم ماتيس، ومستشار الأمن القومي ماكماستر ملفات عالمية أخري، إذ إن الصراع في القرن الأفريقي أقل وطأة وأهمية من التهديد الكوري الشمالي، والاحتجاجات الجارية في إيران.

ولعله هذا كله يعد فرصة أخرى لتعزيز الفكرة القائلة بأن روسيا، وليس الولايات المتحدة، هي وسيط للأمن والاستقرار، فقد يتدخل فلاديمير بوتين ويجنب حدوث  الصراع على المياه الذي يبدو أنه احتدم أخرًا".

يذكر أن الرئيس المصري صرح بأنه يستبعد الحرب بين مصر والسودان، مصرحًا "مصر لن تحارب أشقاءها.. أقول هذا كرسالة لأشقائنا في السودان".

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع سياسة مصرية - "بوتين" منقذ مصر من حرب قادمة ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "سياسة مصرية - "بوتين" منقذ مصر من حرب قادمة" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصريون و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا اللوتس نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.lotus-news.com " او من خلال كتابة " اللوتس نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

الاعلانات هنا

 

السابق تقارير وقضايا - نائب بـ"قوى البرلمان": إنشاء مدينة للغزل والنسيج خطوة لإحياء صناعة مهمة
التالى سياسة مصرية - حملة خالد علي: أغلبية توكيلات مرشحنا شباب